في حياة المسلمين: سيل المادية والعلمنة الضمنية

في حياة المسلمين: سيل المادية والعلمنة الضمنية | مرابط

الكاتب: محمود خطاب

331 مشاهدة

تم النشر منذ 11 شهر

"قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ"

"إنه التجرد الكامل لله، بكل خالجة في القلب وبكل حركة في الحياة، بالصلاة والاعتكاف، وبالمحيا والممات بالشعائر التعبدية، وبالحياة الواقعية، وبالممات وما وراءه، إنها تسبيحة التوحيد المطلق، والعبودية الكاملة، تجمع الصلاة والاعتكاف والمحيا والممات، وتخلصها لله وحده. لله رب العالمين.. القوام المهيمن المتصرف المربي الموجه الحاكم للعالمين" (1)

هذه هي عقيدة الإسلام؛ إنها تشمل كل حياة المسلم؛ خطراته وأفكاره وآماله وآلامه وأحلامه وطموحاته ورغباته وتطلعاته ورؤيته الكلية للكون والإنسان والحياة.. حتى يمتلئ بها المسلم نفسه، ويعتدل ميزانه وتتبدل نظرته لكل شيء، فيزن الأمور بميزان الدين لها، أي حسب رؤية دينه لها.. إن الإسلام ليس كما اعتاد الناس؛ يتمثل في الجانب الشعائري أو التعبدي فقط، بل إن للتوحيد مقتضيات وعلامات كثيرة تظهر في الجانب السلوكي وفي جانب المشاعر وفي الجانب الأخلاقي والفكري إلخ.

لكن الواضح أن حياة المسلمين اليوم مليئة بمضامين ومقتضيات العلمانية لا التوحيد! .. تدرك ذلك عندما تتأمل مساحة الإسلام في حياة المسلم، إنه لا يتجاوز الشعائر التعبدية، الدين كله تحول ليصبح علاقة روحية بين المسلم وربه! وهذا يعتبر من أهم أهداف العلمانية؛ تحويل الدين إلى علاقة بين العبد والرب، وإزاحته من كل مجالات الحياة.. فالمسلم لا يكاد يتذكر دينه إلا أثناء أداء بعض العبادات كالصلاة مثلا، ثم بمجرد الخروج من المسجد -إذا كان يصلي في جماعة أصلا- ينسى كل شيء تقريبًا، ينسى أنه مسلم له نظرة خاصة به للكون وللحياة وللإنسان، ينسى أن له سلم أولويات يعبّر عن هويته! وله تصوراته الخاصة التي تعبر عن عقيدته.. إنه ينزع رداء الدين بمجرد الخروج من المسجد أو بمجرد الانتهاء من أداء العبادة عمومًا، فيعيش حياته كما يعيشها أي رجل مادي غربي.

إنها علمنة ضمنية يعيشها المسلم دون أن يدري!

هل يُعقل أن يتعامل الشخص الذي آمن بقول الله تعالى "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" فعرف الغاية من خلقه = هل يُعقل أن يتعامل مع الحياة بنفس تعامل الرجل الغربي الذي غرق في الحياة المادية بلا هدف ولا غاية؟ إذا كان النموذج الثاني قد انهمك في مساعيه المادية الاستهلاكية، وغايته هي تحصيل أكبر قدر من الشهوات والملذات، فهو متسق مع ذاته؛ إنه يرى الإنسان مركزًا للكون.. ولكن ما بال المسلم يعيش حياة متشابهة مع حياة هذا الغربي وقد آمن بالله -عز وجل- وعرف أن وظيفته الأولى والغاية من خلقه هي العبودية لله.. والعبودية بمعناها العام تشمل كل شيء تقريبًا كما سبق.

إن مسلم اليوم لم يعد ألمه ونصبه وحَزَنه لمصاب المسلمين مثلا، بل هو يحزن لخسارة فريق يشجعه، أو لفوات رغبة دنيوية أو شهوة تحرق قلبه ولم يحصّلها بعد، ربما خطط أن يشتري أحدث هاتف ذكي = فلم يتمكن من ذلك، فأصابه الغمّ والهمّ. مسلم اليوم لا يفرح في أعياد المسلمين بمعناها الشعائري التعبدي، وإنما بمعنًى دنيوي يستوي فيه عيد الأضحى مع عيد الفطر مع بقية الأعياد التي لا تخص المسلمين؛ فكلها إجازات للراحة والمتعة، بل وحتى رمضان صار محببًا للمسلمين ليس للجانب التعبدي فيه بل ﻷجل الأجواء الفلكلورية التي يشملها؛ مسلسلات وزينة وفوانيس وحلويات وعزومات ودعوات للإفطار.. إنها رؤية دنيوية بحتة لكل الأمور.. وانقلاب عظيم في تصورات المسلم عن السعادة والحياة والغاية من الخلق وكل شيء تقريبًا.. فبعد أن كان الإسلام يصوغ كل هذه التصورات، أصبح الآن يختص بالجانب الشعائري فقط، كأنه أسير داخل تلك الصومعة..

أعرض هنا إشارات وإضاءات سريعة حول ثلاثة نماذج للمسلم لنرى كيف تراجعت مساحة الدين في حياة المسلم ليحل مكانها أي شيء آخر! بين الهوى والرغبات الاستهلاكية والموضة والعصبية الجاهلية وغير ذلك.

كرة القدم: مَعْقِد الولاء والبراء

لم يعد الأمر غريبًا في أيامنا هذه أن نرى مسلمًا غارقًا في كمده وحزنه بسبب خسارة فريقه المفضل، وبل ويتجاوز الأمر ذلك، ونسمع أحيانا عن وفاة مشجع بسبب خسارة الفريق، أو عمّن ساءت حالته الصحية بعد مباراة سيئة لفريقه، وفي الغالب تمر هذه الأخبار مرور الكرام على مسامع الناس، ﻷنها صارت مألوفة، فمن الطبيعي عندهم أن تحزن وتشقى بسبب فريقك -الذي يتقاضى لاعبوه الملايين، وقد لا تجد أنت ما تقتات به في يومك. والحقيقة أن هذه الحالة جديرة بالتأمل: كيف وصل مسلم إلى هذه الحالة من الاستحواذ الشديد؟ كيف وصلت بعض أمور الدنيا إلى هذه الدرجة العميقة في قلب المسلم، حتى أنه يعيش في كمد ونكد لأجلها! وفي المقابل لا تبلغ أمور الدين هذه المرحلة أبدًا، فمن المستحيل مثلا أن يحزن هذا المشجع لصلاة فاتته أو عبادة لم يؤدها على وجهها أو لنائبة ألمّت بالمسلمين! إذن جانب المشاعر؛ الفرح والألم، لم يعد متعلقًا بالدين؟

بل إن الأمر تجاوز ذلك بكثير، وطغى بشكل واضح على مساحات خاصة بالدين، فكرة القدم الآن أصبحت معقدًا للولاء والبراء عند فئة كبيرة من المشجعين، فالموالاة والمعاداة تتوقف على الفريق الذي تنتمي إليه أو تشجعه! وبالتالي تُوجّه كل مشاعر الحب إلى مشجعي هذا الفريق، وتتوجه بالبغضاء إلى مشجعي الفرق الأخرى المنافسة لفريقك، حتى لو كانوا جميعًا مسلمين! .. لا إله إلا الله.. هل هذا يليق بمسلم عرف قلبه التوحيد؟ وفي بعض البلاد تجاوز الأمر حدود المشاعر، ووصل إلى الأذى الحقيقي، فكثيرًا ما وقعت اشتباكات بين مشجعي الفريق، ليس لشيء إلا لأنهم ينتمون إلى فرق متنافسة! فأي جاهلية بعد هذه؟

جاء في صحيح البخاري "غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا، وقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما بال دعوى أهل الجاهلية؟! ثم قال: ما شأنهم؟ فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوها؛ فإنها خبيثة" وفي رواية "دعوها فإنها منتنة".. فهذه هي الجاهلية بعينها، واليوم يعيشها ذلك المشجع، ويزيح الدين من مساحة الولاء والبراء، فلا يوالي ولا يعادي بناء على الدين، وإنما بناء على كرة القدم أو غيرها من الرياضات التي يتعصب لها.

= وطبعًا هذا لا دخل له بحكم ممارسة الرياضة في الإسلام، فلذلك حديث آخر، وإنما الكلام هنا عن حالة الانغماس التام، والتي تتجاوز حدودها وتطغى على مساحات خاصة بالدين والعقيدة، من التعلق الشديد، ومشاعر الألم والنصب والفرح والسرور، والموالاة والمعاداة وغير ذلك.

المسلم الاستهلاكي

وبعد وكرة القدم.. إلى موجة جديدة تزيح مساحة الدين وتقلصها في حياة المسلم، ألا وهي موجة الاستهلاكية.. وهنا ترى المسلم ينغمس في رغباته الاستهلاكية، تمامًا كأي إنسان غربي مادي، يعيش فقط للاستهلاك، كأن الغاية من خلق الإنسان هي الاستهلاك فقط! هنا ينسى قول المولى عز وجل "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" فالغاية الآن هي الاستهلاك فقط؛ أن يعمل ويكدح لشراء هاتف جديد، أو ملابس على الموضة، أو لتغيير أحد الأجهزة وتكديس الكماليات في كل مكان، وتتمثل سعادته عندما يحقق هذه الطموحات المادية، والعكس.. هذه هي الغاية من عيشه، تستعبده الدعايا والإعلانات وترسم له حياته وتشكل له ميوله وتضع له رغباته

بل حتى نظرة الإنسان لنفسه وللحياة من حوله أصبحت تتشكل وتُصاغ من خلال هذه الدعايا والإعلانات، فهي تقدم لك صورة الجسد المثالي للمرأة والرجل.. فالرجل مفتول العضلات طويل القامة، والمرأة بارزة الوجه كبيرة الصدر والمؤخرة؛ بالتالي لا بد من السعي للوصول إلى هذه الصورة، وتكديس الكثير من الأموال لعمليات التجميل وشراء المكملات وغير ذلك فأي نموذج مخالف لهذه الصورة المثالية المعروضة لا يجلب إلا الشقاء والخزي لصاحبه. تقدم لك الدعايا أحدث هاتف ذكي الهاتف الذكي وأحدث شاشة، تقدم لك أحدث الأجهزة بشكل عام وتستعرض أمامك مميزاتها وتلعب على الجانب النفسي لإقناع المشاهد بأن ما دون ذلك = شقاء وفقر وضيق لا بد أن يقدم لك صورة الإنسان الذي يمتلك هذه الأجهزة وهو في غاية السعادة؛ وحياته ميسورة لا يكاد يدانيها أي كرب أو حزن!!  .. يُحاط الإنسان بهذا السيل الهائل من البروباجندا، فيرتكز في عقله أن هذا هو طريق السعادة، هذه هي الحياة، هذه هي الغاية!!

وليس الإشكال هنا في عملية البيع والشراء، فالإنسان مفتقر للكثير من الضروريات التي تعينه في حياته، ولكن يكمن الإشكال الحقيقي في أن رغبة الشراء والاستهلاك عنده أصبحت حاجة نفسية، بل أصبحت هي الحياة نفسها وهي الغاية من وجوده وهي سعيه الدائم وهي طموحه وهي آماله، يفرح إذا حقق غايته هذه -والتي لا حدود لها ولا نهاية بالمناسبة- ويحزن ويصيبه الكمد إذا عجز عنها.. فما الفارق إذن بين حياة هذا المسلم بين حياة الرجل الغربي؟ ما الاختلاف بين حياة النموذجين؟ هل هذه هي صورة المسلم الذي عرف قدر الدنيا فاغترف منها ما يعينه على سعيه الدؤوب نحو غايته؛ الآخرة؟

رويدًا يتحول هذا الإنسان إلى إنسان له بُعد واحد فقط، الاستهلاك هو هدفه الأساسي وهو الغاية من وجوده؛ والحياة كلها تتحول إلى مجموعة أشياء يكدح ليشتريها، حتى يصير هو نفسه شيء من الأشياء، فلا يقيّم نفسه إلا بما يملك من هذه الأشياء، فلا مساحة هنا للدين ولا العلم، بل قيمتك بما تشتريه وتملكه، وهنا نقف عند مصطلحي التشيؤ والتسلع؛ يقول عبد الوهاب المسيري: والتسلع مصطلح يشير إلى أن السلعة وعملية تبادل السلع تصبح هي النموذج الكامن في رؤية الإنسان للكون ولذاته ولعلاقاته مع الآخر والمجتمع. وإذا كانت السلعة مركز السوق والمحور الذي يدور حوله، فإن التسلع يعني تحول العالم إلى حالة السوق أي سيادة منطق الأشياء. ويمكن القول ببساطة شديدة أن التشيؤ هو أن يتحول الإنسان إلى شيء تتمركز أحلامه حول الأشياء، فلا يتجاوز السطح المادي وعالم الأشياء، والإنسان المتشيّئ هو إنسان ذو بعد واحد، قادر على التعامل مع الأشياء بكفاءة غير عادية من خلال نماذج اختزالية بسيطة، ولكنه يخفق في التعامل مع البشر بسبب تركيبتهم. (2)

مساحة الموضة

ثم.. إلى مساحة أخرى انحاز عنها الدين من حياة المسلمين، وصار الاحتكام فيها إلى الـ "ترند" أو الموضة أو غير ذلك، إنها مساحة الملبس والهيئة العامة أو السمت الخاص بالمسلم. فكثيرًا من الشباب قد أطلقوا اللحى لما أصبحت هذه هي الموضة العصرية الجديدة! بينما كانت الفكرة نفسها مرفوضة تماما لما جاءت من باب الدين، وحتى في الملبس صارت الموضة هي تقصير الثياب = ففعلوا ذلك، ولكن الفكرة نفسها رُفضت لما جاءت من باب الدين أيضًا.. وقد ترى هذا النموذج يصلي ويصوم ويلتزم بالعبادات والشعائر التعبدية، ولكن كما ذكرنا، هذه هي مساحة الدين فقط، ولا يُسمح له بتجاوزها أبدًا.. فبالله ماذا تريد العلمانية أكثر من تحييد الدين وإزاحته وحصره في دائرة العبادة فقط، ثم الاحتكام -بعد ذلك- إلى أي شيء آخر في تلك المساحة الفارغة!

خاتمة

ولا يقتصر الأمر على ما ذُكر آنفًا، فهناك العديد من النماذج الأخرى التي تمثل حالة إزاحة الدين من الحياة، وتقليص حدوده إلى دائرة الشعائر فقط، حتى نصل في النهاية إلى أعتاب العلمانية، حتى لو لم يأت ذلك من باب المناظرة والمحاججة والقول الصريح، ولكنه جاء من باب السلوك ونمط العيش والحياة.. لن تجد مسلمًا يقول لك أنه علماني، ولكنك ستجده يعيش معنى العلمانية.. ولن يصعب على المتأمل أن يرصد ملامح العلمنة واللبرلة تسري في جسد الحياة الإسلامية، ويعيشها المسلم بوعي أو بدون وعي، برغبة أو بدون رغبة.. لن يصعب على المتأمل أن يرى المساحة الضيقة التي يختص بها الدين في حياة المسلمين، وفي المقابل سيرى المساحات الشاسعة التي تُركت ليحتكم فيها المسلم وفق هواه أو وفق الموضة أو وفق رغباته الاستهلاكية وطموحاته المادية.. لن يسع المتأمل إلا أن يسأل سؤالًا واحدًا: بالله أين مساحة الدين في حياة المسلم؟


الإشارات المرجعية:

  1. في ظلال القرآن
  2. العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، ج1، ص139
تنويه: نشر مقال أو مقتطف معين لكاتب معين لا يعنى بالضرورة تزكية الكاتب أو تبنى جميع أفكاره.

الكلمات المفتاحية:

#العلمانية #المادية
اقرأ أيضا
الوقاية بالغض من البصر | مرابط
تفريغات

الوقاية بالغض من البصر


إن الشارع قد منع إتيان أماكن الفساد والمحرمات بالإضافة إلى ذلك وأمر بغض البصر عند دخول الأسواق وغيرها من المجامع التي فيها مظنة النظر إلى ما حرم الله أو شيء من انكشاف العورات. ونحن اليوم ما أحوجنا إلى غض البصر أمام هذا الكم الهائل من الأجساد التي تعرت عما أوجب الله ستره والتي كشفت بقصير أو ضيق أو شفاف أو برقع فاتن أو نقاب واسع أو عيون قد غشاها الكحل ونحو ذلك من وسائل الفتنة!

بقلم: محمد صالح المنجد
77
الكتاب المعجز الجزء الأول | مرابط
تعزيز اليقين

الكتاب المعجز الجزء الأول


ولو عدنا ثانية إلى الفرض بأن القرآن من تأليف النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنشائه لتبين لنا استحالة هذا الفرض بمجرد النظر في نظم القرآن وأسلوبه ومقارنته مع أسلوب النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديثه المدون في كتب السنة والحديث ليقيننا أنه لا يمكن لأديب أن يغير أسلوبه أو طريقته في الكتابة بمثل تلك المغايرة التي نجدها بين القرآن والسنة ولو شئنا أن نضرب لذلك مثلا فنقارن بين بيان القرآن وأسلوبه وبين كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - فكلاهما كلام بليغ لكن شتان بين كلام الباري وكلام عبده

بقلم: د منقذ السقار
410
أثر اليهودية في الحياة الأوروبية | مرابط
تفريغات

أثر اليهودية في الحياة الأوروبية


اليهود كانوا عند الغربيين مذمومين فالغربيون كانوا يذمونهم وكانوا يسبونهم وكانوا يعتبرونهم شريرين وكانوا يذلونهم إذلالا كبيرا فلما بدأت الثورة في فرنسا -وهي التي يسميها كثير من الكتاب اليوم: ثورة النور- كانوا ممن ناصرها وسنلاحظ ما هي النتائج التي حصلت لهذه الثورة الفرنسية

بقلم: عبد الرحيم السلمي
138
إمكانيات فهم القرآن | مرابط
فكر مقالات

إمكانيات فهم القرآن


وأتذكر قصص السلف التي رويت في تراجمهم وما ذكر عن تهجدهم بالأسحار وقيام بعضهم الليل كله بآية يرددها من كتاب الله وجاء هذا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث أبي ذر عند النسائي أيضا أتذكر هذه المشاهد من قيام بعض السلف ليلة كاملة بآية واحدة وأقول في نفسي: يا ترى كم هي المعاني التي فتحت لهذا المتهجد في قيام الليل حتى أصبحت قراءة الآية لا تزيده إلا شغفا بإعادتها

بقلم: إبراهيم السكران
357
لغة أضاعها أهلوها | مرابط
لسانيات

لغة أضاعها أهلوها


صرت تقرأ كتبا ومقالات لقوم من أشباه العوام وهم عند الناس كتاب ومؤلفون يلحنون في الفاعل والمفعول وهم من أئمة الأدب وأعيان الأدباء ما قرؤوا يوما كتابا في نحو ولا صرف ولا تمرسوا بأساليب العرب ولا عرفوا مذاهبها في كلامها وهم أساتذة الأدب الرسميون في الثانويات والجامعات

بقلم: علي الطنطاوي
310
التأويل المذموم | مرابط
أباطيل وشبهات فكر مقالات

التأويل المذموم


مصطلح التأويل من أكثر المصطلحات تداولا لدى الفرق العقدية وأكثرها حضورا في كتبهم وأقوالهم إذ كان من حججهم الكبار في تحريف النص وفي هذا المقال يناقش الدكتور فهد بن صالح العجلان قضية التأويل ويوضح لنا ماهية التأويل الفاسد وكلام العلماء عنه وكيف يصل في النهاية إلى تحريف النصوص الواضحة عن معناها ومقصدها

بقلم: فهد بن صالح العجلان
1789