لئن كان قال ذلك لقد صدق

لئن كان قال ذلك لقد صدق | مرابط

الكاتب: محمود خطاب

253 مشاهدة

تم النشر منذ 7 أشهر

لئن كان قال ذلك لقد صدق

بهذه العبارة البسيطة الوجيزة ارتقى سيدنا أبو بكر إلى أعلى مقامات العبودية، ووصل إلى ذروة التسليم للوحي.. كان ذلك في حادثة الإسراء التي نزلت بردًا وسلامًا على فريق من الناس، وهم المؤمنون الذين ازدادوا بها إيمانا، ونزلت كالصاعقة على فريق آخر من الناس؛ وهم الكفار الذين ازدادوا كفرًا، بالإضافة إلى من دخلوا الإسلام ولم يخالط الإيمان قلوبهم فارتدوا وعادوا إلى وحل الجاهلية.. وأصبح هذا الفريق الأخير بين متعجب ومستهزئ ومكذب؛ إنه لأمر جلل، ويظهر ذلك في رواية الإمام أحمد التي توثق لنا هول الموقف: عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لمَّا كان ليلةَ أُسْرِيَ بي وأصبحتُ بمكة فظعتُ بأمري، وعرفتُ أنَّ الناسَ مُكذِّبيَّ، فقعدت معتزلا حزينًا..).

وهذه الرواية تكشف لنا عن حجم الحادثة، فلقد أهمّت الرسول صلى الله عليه وسلم فجلس حزينًا كأنه علم كيف سيتلقى الناس هذا الأمر.. وتستمر الرواية في رصد موقف الفريق الثاني بشقّيه وكيفية تلقيهم للخبر، "قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ: إنِّي أُسْريَ بِيَ اللَّيلةَ، قالوا: إلى أينَ؟ قلتُ: إلى بَيتِ المقدِسِ، قالوا: ثمَّ أصبحتَ بينَ ظَهْرانَيْنا؟ قال: نعم، قال: فمن بين مصفِّقٍ، ومن بين واضعٍ يدَه على رأسِه متعجِّبًا للكذبِ، زعَم".

ثم.. بين كل هذا الزحام، كان أبو بكر الصديق ممثلًا للفريق الأول، وهم المؤمنون الذين ازدادوا إيمانا، بل وسطّر أبو بكر موقفًا مخلّدًا في التاريخ، وبه سُمي صديقًا.. حيث ذهب الناس يحدثونه بالأمر = فجَهَرَ لهم بعبارته البرّاقة "لئن كان قال ذلك، لقد صدق".. عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى؛ أصبح يتحدث الناس بذلك؛ فارتدَّ ناس ممن كان آمنوا به وصدقوه، وسعى رجال من المشركين إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقالوا: هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أُسري به الليلة إلى بيت المقدس؟ قال: أو قال ذلك؟ قالوا: نعم قال: لئن قال ذلك لقد صدق، قالوا: أو تصدقه أنَّه ذهب الليلة إلى بيت المقدس، وجاء قبل أن يصبح؟ فقال: نعم، إني لأصدقه ما هو أبعد من ذلك، أصدقه في خبر السماء في غدوة أو روحة.. فلذلك سُمِّي الصدِّيق.

وفي رواية أخرى: قالوا: فتصدقه بأن يأتي الشام في ليلة واحدة ثم يرجع إلى مكة قبل أن يصبح؟ قال: نعم، إني أصدقه بأبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء. قال أبو سلمة: فبها سمي أبو بكر: الصديق.

".. إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ"

والبون شاسع بين الفريق الأول -المؤمنون- والفريق الثاني -والحديث هنا عمّن دخل الإسلام ثم ارتد بعد هذه الحادثة كما تبين لنا رواية عائشة، رضي الله عنها- ولا عجب أن ينقسم الناس بهذه الصورة؛ فالأمر نفسه كان ابتلاء للناس وتمحيصًا لهم؛ قال الله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ}(الإسراء:60). قال الطبري في تفسيره: "وأوْلى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عُنِيَ به رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى من الآيات والعبر في طريقه إلى بيت المقدس ليلة أسرِي به..، وإنما قلنا ذلك أوْلى بالصواب، لإجماع الحجة من أهل التأويل على أن هذه الآية إنما نزلت في ذلك، وإياه عَنى الله عز وجل بها، فإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: وما جعلنا رؤياك التي أريناك ليلة أسرينا بك من مكة إلى بيت المقدس، إلا فتنة للناس يقول: إلا بلاء للناس الذين ارتدوا عن الإسلام، لما أخبروا بالرؤيا التي رآها عليه الصلاة والسلام، وللمشركين من أهل مكة الذين ازدادوا بسماعهم ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم تماديًا في غيهم، وكفرًا إلى كفرهم". (1)

ونحتاج الآن أن نتوقف قليلًا مع الفريقين؛ لنبيّن الفارق الكبير بينهما.. بين مسلّمات ومرتكزات المؤمنين والمنتكسين.

مع المؤمنين: مركزية التسليم

المتأمل لما قاله أبو بكر، رضي الله عنه "لئن كان قال ذلك لقد صدق" يُدرك أن هناك قاعدة تأسس عليها إيمان الصدّيق، رضي الله عنه، فهذه العبارة ليست عشوائية ولم تأت اعتباطًا.. لو كان النبي قال كذا = فقد صدق إذن! أيًّا كان الذي قاله النبي! إنه صادق في كل ما يقول، المهم أن يثبت عنه أنه، صلى الله عليه وسلم، قال ما قال.. إنه التسليم المطلق للوحي! ولمثل هذا كان أبو بكر هو الصديق، فالتسليم هو محض الصديقية كما يقول ابن القيم، رحمه الله، وهذه هي القاعدة التي تأسس عليها إيمان الصدّيق، رضي الله عنه.

لكن هذه القاعدة أو هذا التسليم جاء نتيجة لمقدمات هامّة، أبرزها:

1- أن أبا بكر آمن بالله عز وجلّ وهو مدرك لكماله وقدرته وحكمته، وأنه لو أراد أمرًا فإنما يقول له كن فيكون، وسبحانه لا يُعجزه شيء..

2- كما آمن أن الله أرسل رسولنا الصادق المصدوق، وآمن أنه لا ينطق عن الهوى، وأن هناك وحيًا يربطه بالسماء.

= وبالتالي ليس مُستَغْرَبًا أن الله يُطلع الرسول على أمور غيبية قد لا يتصور العقل كيفيتها ولا ماهيّتها لعدم وجود مثيل لها في الواقع، ولكنها ليست مستحيلة عقلًا -استنادًا إلى القاعدتين-، كما قال ابن تيمية: يجب التفريق بين ما يسلم العقل ببطلانه وبين ما يعجز العقل عن تصوره ومعرفته؛ فالأول من محالات العقول، والثاني من محارات العقول، والرسل يخبرون بالثاني (2)

وهذا يعني أن الرسول قد يخبر بأمور تحيّر العقل وهذا ما يسمى "محارات العقول" ولكن الرسل لا يخبرون بما بجزم العقل باستحالته أو بطلانه، وهو ما يسمى "محالات العقول"، فوارد أن يخبر الرسول بشيء من الغيبيات -مثلا- يُعجز العقل ويحيّره أن يتصور كيفيته، ولكنهم لا يخبرون بما يكون مستحيلًا من جهة العقل كأن أقول لك الواحد يساوي الثلاثة أو العكس.

= إذن فالأمر مبنيّ على قواعد راسخة تدريجية، وليس تسليمًا أعمى وليس عصبية ولا أي شيء من هذا، كما يدّعي البعض، بل هناك مقدمات ونتائج:

أولًا: لقد آمن بالله بكل ما تشمله كلمة إيمان من معان؛ مثل الإيمان بكماله وصفاته وأسمائه.
ثانيًا: آمن بصدق النبوة  بما تشمله كلمة إيمان من معنى، مثل الإيمان بصدقه وعصمته واتصاله بالسماء = فكانت هذه هي أبرز المقدمات التي أفضت إلى النتيجة المدهشة "لئن كان قال ذلك لقد صدق". لم يهتم أبو بكر بأي شيء سوى أمر واحد فقط "لئن كان قال ذلك" يعني مجرد الثبوت عن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان كافيًا لأبي بكر أن يصدّق ما قاله، أيًّا كان الأمر. ففي رواية أخرى أنه سأل القوم أولًا: أو قال ذلك؟ قالوا: نعم، قال: لئن كان قال ذلك لقد صَدَق.. فترى هنا أنه يتحرّى ثبوت الخبر عن النبي، فقط.

وابن القيم له كلام بديع جدًا حول حال الصديق مع الرسول، يقول، رحمه الله: إن مثل حال الصدّيق مع النبي كمثل رجلين دخلا دارا، فرأى أحدهما تفاصيل ما فيها وجزئياته والآخر: وقعت يده على ما في الدار ولم ير تفاصيله ولا جزئياته لكن علم أن فيها أمورا عظيمة لم يدرك بصره تفاصيلها ثم خرجا فسأله عما رأى فى الدار فجعل كلما أخبره بشيء صدقه لما عنده من شواهده وهذه أعلى درجات الصديقية ولا تستبعد أن يمن الله المنان على عبد بمثل هذا الإيمان فإن فضل الله لا يدخل تحت حصر ولا حسبان فصاحب هذا القلب إذا سمع الآيات وفي قلبه نور من البصيرة ازداد بها نورا إلى نوره. (3)

مع المنتكسين ومركزياتهم

أما الفريق الثاني؛ وهم الذين دخلوا الإسلام ثم لم يخالط الإيمان قلوبهم، ولم تتأسس داخلهم هذه القواعد السابقة، فارتدوا بعد حادثة الإسراء والمعراج.. لماذا؟

لكل إنسان قاعدة للتسليم أو قاعدة مركزية حاكمة على كل شيء يُسلّم لها ولا يخالفها، ونحن قاعدة التسليم لدينا هي الوحي الذي يمثل مركزية كل مُسلم، وهذا التسليم ليس موقفًا اعتباطيًا ولا هو من باب التسليم الأعمى، بل هو ينبني على قواعد ومقدمات، كما وضحنا = ثم بعد ذلك يكفي مجرد ثبوت الأمر أو الخبر حتى نصدّقه ونعمل به ونذعن له.. ولكن هذا الفريق الذي ارتد بعد حادثة الإسراء، لم يؤسس إسلامه على هذه الأسس الراسخة، فلم يكن الخبر بالنسبة لهم كافيًا للتصديق والتسليم حتى رغم ثبوته عن النبي! وهذا يعني أن الإشكالية تكمن في مركزية التسليم للوحي، وربما في المقدمات التي تُفضي إلى هذا التسليم أيضًا.

ولتصور الأمر بشكل أجلى، يقول عبد الله العجيري: وأنت إذا استحضرت أجواء الحدث، وحداثة الإسلام، والسياق الزمني/التقني الذي وقع فيه علمت شدة الخبر وعرفت بعض أسباب ردود الأفعال التي وقعت، وما لم تعزل نفسك عن معطيات زمانك وتضعها في تلك الأجواء بمعطياتها فلن تتفهم بواعث الممانعة، ولن يتكامل لك الوعي بفضل الصديق رضي الله عنه، وكمال إيمانه الذي حمله على النطق بتلك الكلمة المنهجية "لئن كان قال ذلك لقد صدق". (4)

إذن الأمر بالنسبة لهم في ذلك الزمان كان مستحيلًا وبعيدًا كل البُعد أن يحدث من جهة الإمكانات والقدرات البشرية أن يقطع الرسول تلك المسافة ليلًا ثم يصبح بين ظهرانيهم في مكة، فهذه المسافة تستغرق شهرًا للذهاب ومثله للعودة.. ويظهر هذا في الروايات كما ذكرنا "قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ: إنِّي أُسْريَ بِيَ اللَّيلةَ، قالوا: إلى أينَ؟ قلتُ: إلى بَيتِ المقدِسِ، قالوا: ثمَّ أصبحتَ بينَ ظَهْرانَيْنا؟ قال: نعم، قال: فمن بين مصفِّقٍ، ومن بين واضعٍ يدَه على رأسِه متعجِّبًا للكذبِ، زعَم" وهنا يظهر استعجابهم، كيف يفعل ذلك؟ إنه يفوق القدرات البشرية ويفوق سياق العصر = سبحان الله، إذا كان الأمر يفوق سياق العصر وقدرات الناس، فهل يفوق قدرة الله -سبحانه؟ أليس يقول "وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ" أليس إذا أراد أن يسري بعبده ليلًا ثم يصبح بين ظهرانيهم = لفعل وكان الأمر عليه يسيرًا؟

كل هذه التساؤلات توحي بأن هناك خللًا في مركزية التسليم وفي القواعد التي يتأسس عليها، كما سبق ووضحنا.. وهذا يعني أنهم وقفوا عند هذه النقطة -سياق العصر والقدرات المألوفة- ثم تهاوت حصون الإسلام -الهشّة- التي شيّدوها أمام خبر الإسراء والمعراج.. ووارد أنهم كانوا حديثي عهد بالإسلام،  وكان لهم مركزية أخرى غير الوحي، ولمّا دخلوا الإسلام ولم يصل الإيمان إلى قلوبهم = لم تتبدل المركزيات السابقة التي عاشوا بها في الجاهلية، فظلت كما هي، ومع أول عاصفة = سقطوا وانتكسوا.

ومثلهم من يعيشون بيننا الآن ولكنهم يستندون إلى مركزيات أخرى غير الوحي؛ فمع أي عاصفة أو شبهة = يتساقطون كأوراق الأشجار.. فإشكالية المركزية مستمرة إلى وقتنا هذا ..

فعلى درب هؤلاء المتخاذلين ترى في زماننا من يجعل العلم التجريبي مركزيّته بدلًا من الوحي، فتكون قاعدة التسليم بالنسبة له هي العلم، فالدين لو وافق العلم والتجارب المعملية = يكون صحيحًا، ولو خالف ذلك يكون خاطئًا ولا نصدقه، فالعلم هنا هو المهيمن وهو الحاكم على الدين، ولذلك ترى بعضهم لا يستطيع الإيمان بالغيبيات، لماذا؟ ﻷنها غير قابلة للاختبار علميًا في المعمل مثلًا، أو من يجعل الحسّ هو مركزيّته في الحياة، فلا يصدّق إلا ما يعاينه ويحسّه ويشاهده، فيكذّب الغيبيات لنفس السبب..

وترى من يجعل مركزيّته هي عقله فقط، فما وافقه من الشرع = قبله، وإلا ردّه، وفي الغالب لا يكون هذا العقل عقلًا صحيحًا وإنما هو محض الهوى.. ثم ترى من يجعل مركزّيته هي الثقافة الغربية = فما وافقها من الدين قبله، وما عارضها كان تخلّفًا ورجعية غير مقبولة. والحقيقة أن العلم الثابت اليقيني يستحيل أن يخالف الوحي، كما أن العقل الصحيح لا يخالف النقل الصحيح، فديننا حق، وكتابنا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، هذا يقين لا يتزعزع، وبالتالي، إذا وجد في مقابله يقين آخر، سواء تمثل في العقل أو في العلم، فلا بد أن يكون موافقًا له، ويستحيل أن يتعارضا.

وهكذا ترى أن المركزيات والقواعد تتبدل مع مرور الزمان، ولا ينجو في الفتن والعواصف والحوادث إلا من ثبّته الله ووفقه إلى تأسيس إيمانه على قواعد راسخة كما ذكرنا عند أبي بكر الصديق، رضي الله عنه.


الإشارات المرجعية:

  1. تفسير الطبري ج17، ص 484، طبعة دار المعارف
  2. الجواب الصحيح ، الجزء 4، ص 391
  3. ابن القيم، مدارج السالكين، 1/443، طبعة دار الكتاب العربي
  4. عبد الله العجيري، ينبوع الغواية الفكرية، ص139
تنويه: نشر مقال أو مقتطف معين لكاتب معين لا يعنى بالضرورة تزكية الكاتب أو تبنى جميع أفكاره.

الكلمات المفتاحية:

#الإسراء-والمعراج
اقرأ أيضا
هجر القرآن | مرابط
اقتباسات وقطوف

هجر القرآن


إن هجر القرآن لا يكون دائما هو هجر القراءة فهناك أنواع كثيرة لهجر القرآن وقد يكون المسلم قارئا للقرآن آناء الليل وأطراف النهار وهو مع ذلك هاجر له وفي هذا الاقتباس البديع من كتاب الفوائد لابن قيم الجوزية يعرض لنا مفهوم هجر القرآن وأنواع الهاجرين للقرآن الكريم

بقلم: ابن القيم
708
دعاة تحرير المرأة | مرابط
تفريغات المرأة

دعاة تحرير المرأة


قاسم أمين صاحب الدعوة الباطلة المنحرفة لما جاء بدعوى تحرير المرأة أخذ يدعو إلى باطله السنوات الطوال حتى حصل على مراده في تغيير البنية الاجتماعية بعد سنة ثمانية وعشرين وإلى الآن ما زلنا نتجرع غصص هذا التحرر وهذا الكتاب والتوصيات فهذا صاحب دعوة باطلة فكيف بدعوة الحق فكن طويل النفس ولا تكن مستعجلا تنظر تحت قدمك سيأتيك الفرج لو صدقت النية

بقلم: أبو إسحق الحويني
265
خلاصة في المجاز | مرابط
فكر مقالات لسانيات

خلاصة في المجاز


مسألة المجاز في العربية والقرآن مسألة تشعب الخلاف فيها وقد جرت مباحثتها مع بعض الأفاضل وفي هذا المقال يعرض لنا الكاتب إبراهيم السكران رؤيته الخاصة في هذا الموضوع ويقف على بعض جوانب الاختلاف بين العلماء بين المؤيدين أو المانعين للمجاز

بقلم: إبراهيم السكران
1308
أمنيات التفسير | مرابط
مقالات

أمنيات التفسير


بعض أهل الأهواء يذكر أحيانا آيات يحتج بها على مقتضى هواه وهو يعلم في قرارة نفسه أن هذا التفسير للآية الذي يطرحه مجرد أمنية أكثر من كونه يقين بمعنى الآية فهو في الحقيقة يتمنى فقط أن يكون معنى الآية كما يريد. تأمل في كثير من التفسيرات والتأويلات والتجديدات التي تطرح اليوم للنصوص الشرعية أليس أكثرها مجرد أمنيات تأويلية يعلم ملقيها وكاتبها قبل غيره أنه يتمنى فقط!

بقلم: إبراهيم السكران
36
الفرق بين النسخ والتخصيص | مرابط
تعزيز اليقين فكر

الفرق بين النسخ والتخصيص


لقد أدى التشابه بين النسخ والتخصيص ببعض العلماء إلى إنكار وجود النسخ في الشريعة الإسلامية واعتبروا كل ما قيل بنسخه أنه من باب التخصيص وعلى عكس هؤلاء اعتبر آخرون التخصيص نسخا فأدخلوا في باب النسخ صورا كثيرة من صور التخصيص لذا وجب بيان الفروق بين النسخ والتخصيص

بقلم: ناصر عبد الغفور
1786
أخطاء شائعة في تعدي حروف الجر | مرابط
لسانيات

أخطاء شائعة في تعدي حروف الجر


بين يديكم مجموعة من الأخطاء الإملائية الشائعة في حروف الجر مقتبس من كتاب التدقيق اللغوي للكاتبة أسماء رزق توضح لنا الخطأ الشائع وما هو الصواب استنادا إلى قواعد اللغة العربية وتقسم الكلمات إلى عمودين الصواب والخطأ

بقلم: د أسماء رزق
83