عن النسوية الإسلامية

عن النسوية الإسلامية | مرابط

الكاتب: سامية العنزي

176 مشاهدة

تم النشر منذ 8 أشهر

إن هذه القراءة النِّسويَّة للإسلام هي بعينها القراءة النِّسويَّة الغربيَّة للنصرانية واليهوديَّة، فالقراءة هنا تتم بعيون غربيَّة للقرآن الكريم والسنة النبويَّة الشريفة، وذلك من خلال الدعوة إلى مناهضة ما يسمى بالتَّفسير الأبوي الذكوري للإسلام، والعمل على تأسيس ما يعرف بالتَّفسير النِّسوي الذي يركز على النوع والجنوسة، من أجل القضاء على كافة أشكال التَّمييز ضد المرأة، أيضًا من خلال التَّركيز على دور النِّساء في التَّاريخ الإسلامي، والقول بأنه لا تعارض بين النِّسويَّة والإسلام. ومن الواضح هنا استخدام مصطلح القراءة الأبويَّة أو التَّفسير النِّسوي، من محاولة إسقاط المنهجيَّة النِّسويَّة الغربيَّة على الإسلام، بما تحمله هذه المنهجيَّة من سمات محليَّة خاصة بالواقع الفكري الغربي، والنظرة الماديَّة إلى الإنسان، مما يشير إلى أن الخطاب الإسلامي المعاصر غير موجود في بعض اتِّجاهاته، إذ يعد من هذه الناحية عبارة عن استعارة صرفه من الفكر الغربي في بعض جوانبه، بالإضافة إلى تلك المعرفة الناقصة والمشوهة والنمطيَّة بالعلوم الإسلاميَّة ومناهج البحث فيها، فمن المعروف أن التَّفسير تحكمه في الإسلام مجموعة من القواعد الأساسيَّة التي وضعها العلماء للتفسير، ولا تعتمد على أساس الذكورة والأنوثة

 


 

المصدر:

سامية العنزي، الاتجاه النسوي في الفكر المعاصر

تنويه: نشر مقال أو مقتطف معين لكاتب معين لا يعنى بالضرورة تزكية الكاتب أو تبنى جميع أفكاره.

الكلمات المفتاحية:

#النسوية-الإسلامية
اقرأ أيضا
العلم أعمال وسرائر وليس أقوالا ومظاهر | مرابط
تفريغات

العلم أعمال وسرائر وليس أقوالا ومظاهر


من هاب الخلق ولم يحترم خلوته بالحق فإنه على قدر مبارزته بالذنوب وعلى مقادير تلك الذنوب يفوح منه ريح الكراهة فتمقته القلوب فإن قل مقدار ما جنى قل ذكر الألسن له بالخير وبقي مجرد تعظيمه وإن كثر كان قصارى الأمر سكوت الناس عنه لا يمدحونه ولا يذمونه

بقلم: إبراهيم الدويش
74
نابليون والمهمة الحضارية: سأستعمر مصر الجزء الأول | مرابط
تاريخ مقالات

نابليون والمهمة الحضارية: سأستعمر مصر الجزء الأول


الحملة الفرنسية التي حملت الكثير من التناقضات وكشفت الوجه الحقيقي والقبيح لفرنسا كحركة استعمارية تقوم على السلب والنهب والعداء الصريح للإسلام رغم ذلك أحاطها المؤرخون وغلفها الكتاب بكتلة من مساحيق التجميل حتى تبدو خلاف ما هي عليه وكما يقول المؤلف: رغم كل البيانات والمنشورات والتحليلات التي صاحبت وأعقبت الحملة الفرنسية إلى يومنا هذا فإن نابليون كان صريحا وواضحا في تحديد مهمته في مصر عندما قال: سأستعمر مصر

بقلم: محمد جلال كشك
1663
المعاصي تنسي الله | مرابط
اقتباسات وقطوف

المعاصي تنسي الله


ومن عقوباتها المعاصي: أنها تستدعي نسيان الله لعبده وتركه وتخليته بينه وبين نفسه وشيطانه وهنالك الهلاك الذي لا يرجى معه نجاة وأعظم العقوبات نسيان العبد لنفسه وإهماله لها وإضاعته حظها ونصيبها من الله وبيعها ذلك بالغبن والهوان وأبخس الثمن فضيع من لا غنى له عنه ولا عوض له منه واستبدل به من عنه كل الغنى أو منه كل العوض

بقلم: ابن القيم
17
الإسلام دين لا يعرف الكهانة | مرابط
اقتباسات وقطوف

الإسلام دين لا يعرف الكهانة


الدين الإسلامي دين لا يعرف الكهانة ولا يتوسط فيه السدنة والأحبار بين المخلوق والخالق ولا يفرض على الإنسان قربانا يسعى به إلى المحراب بشفاعة من ولي متسلط أو صاحب قداسة مطاعة فلا ترجمان فيه بين الله وعباده يملك التحريم والتحليل ويقضي بالحرمان أو بالنجاة

بقلم: العقاد
322
ليلة في بيت النبي الجزء الأول | مرابط
تفريغات

ليلة في بيت النبي الجزء الأول


نتعلم في هذه المحاضرة معنى الدفء الذي تعاني كثير من بيوت المسلمين فقده سببه أنهم لا يترسمون خطا النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة النساء وكذلك النساء لا يترسمن خطا أزواج النبي عليه الصلاة والسلام في ضرب المثل في الوفاء وفي معرفة لماذا خلقت هذه المرأة ومعرفة حدود طاعة الرجل إن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب لنا أكثر من موقف بل حياته الكريمة كلها مليئة بهذا النموذج العطوف فقد كان يعامل النساء معاملة في غاية الرفق وفي غاية الرفعة وقد أوصانا عليه الصلاة والسلام بالنساء فقال: رفقا بالقوارير وحديث...

بقلم: أبو إسحق الحويني
262
المذاهب والفرق المعاصرة: القدرية ج3 | مرابط
تفريغات

المذاهب والفرق المعاصرة: القدرية ج3


أهل السنة والجماعة يؤمنون بالقدر إيمانا كاملا مفصلا وعقيدتهم في الإيمان بالقدر عقيدة واضحة وبينة وهم ينهون ويأمرون بالإمساك عن مسائل القدر إذا كان الخوض فيها بغير منهاج الشرع فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر قال: فكأنما تفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب وقال: ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض بهذا هلك من كان قبلكم وهذا حديث صحيح رواه الإمام أحمد في المسند بإسناد صحيح

بقلم: عبد الرحيم السلمي
131