معرفة الحق أولا أم الرد على الشبهات؟

معرفة الحق أولا أم الرد على الشبهات؟ | مرابط

الكاتب: عبد الله القرني

28 مشاهدة

تم النشر منذ أسبوع

معرفة الحق بدلائله وبراهينه حتى يطمئن إليه القلب وتسكن إليه النفس مقدم على معرفة ما قد يعارضه من الشبهات وكيف يكون الرد عليها، إذ لا يمكن دفع الباطل إلا بما تدل براهين الحق على بطلانه، ومن عكس الأمر فأشغل نفسه بالشبهات قبل أن يكون قد حصل له التمكن من اليقين بالحق فيخشى عليه أن يضطرب حاله حتى لا يعود يدري ما الحق ولا كيف يدفع ما وقع له من الشبهات.

والقلب أميل إلى ما سبق إليه من حق أو باطل، فمن استقر عنده العلم بالحق استقامت فطرته، واطمأن قلبه، واهتدى بما آتاه الله من النور إلى كشف ما قد يعرض له من الباطل، ومن سبقت إلى قلبه الشكوك والشبهات فقد تحول بينه وبين الهداية حتى مع ظهور دلائلها، ويكون حاله كحال من يسعى في دفع الصائل وليس عنده من السلاح ما يحمي به نفسه.

ومن تأمل حال أهل البدع والضلالات وما حصل لهم من الانحراف عن الحق مع ظهور براهينه، والشذوذ عن طريق أهل العلم، وجد أنه إنما حصل لهم ذلك لأنه قد سبقت إلى قلوبهم شكوك وشبهات لم يمكنهم دفعها، بل صار ما تمكن في قلوبهم من الشبهات عندهم محكمات يناقضون بها الأصول الواضحات، وهم مع ذلك يحسبون أنهم يحسنون صنعا.

تنويه: نشر مقال أو مقتطف معين لكاتب معين لا يعنى بالضرورة تزكية الكاتب أو تبنى جميع أفكاره.

الكلمات المفتاحية:

#تجنب-الشبهات #معرفة-الحق
اقرأ أيضا
تحرير نسبة الأقوال إلى أصحابها | مرابط
مقالات

تحرير نسبة الأقوال إلى أصحابها


ندرك هنا أهمية الحذر من الخطأ في نسبة الأقوال البدعية إلى الأئمة نتيجة الاعتماد على ما يرويه من تأثر ببعض البدع المحدثة حتى يصير يفسر كلام إمام من أئمة أهل السنة والأثر -كما حصل هنا مع الإمام أحمد- على قواعد أهل الكلام المناقضة لمنهجه وما علم عنه بالضرورة فلا هو حكى أقوال الإمام بألفاظها كما وردت عنه ولا هو فسرها على وفق ما علم عنه

بقلم: عبد الله القرني
48
أنواع الربا | مرابط
تفريغات

أنواع الربا


لكي يكشف عليه الصلاة والسلام أنواع الربا ولكي يضبط الأمر ويحدده قال: الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد فمن زاد أو استزاد فقد أربى فإن اختلفت الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد رواه مسلم وغيره.

بقلم: محمد صالح المنجد
103
رواية الأحاديث بالمعنى لم تدخل ضررا على الدين ج2 | مرابط
أباطيل وشبهات تعزيز اليقين مقالات

رواية الأحاديث بالمعنى لم تدخل ضررا على الدين ج2


مقال مختصر يرد فيه الكاتب محمد أبو شهبة على بعض الشبهات والأباطيل التي أثارها محمود أبو رية حول السنة النبوية ومن ذلك زعمه أن الأحاديث رويت بالمعنى وأن هذا ربما أدخل ضررا على الدين بل وقال أن الرواية بالمعنى هى الأصل والقاعدة والرواية باللفظ هي العارض أو النادر وبالطبع يؤسس بهذا لفكرة أخرى وهي أن الأحاديث لم تسلم من التغيير والتبديل والتحريف وأنها لم تصلنا بلفظها كما نطقها النبي ويرمي في النهاية إلى توهين الانقياد والاستسلام للسنة النبوية بشكل عام

بقلم: محمد أبو شهبة
1940
تحريف الأحكام الشرعية | مرابط
أباطيل وشبهات فكر مقالات

تحريف الأحكام الشرعية


قام عدد من المعاصرين بنحر جملة من الأحكام الشرعية بسيف التأويل الذي انحرف بهم عن جادة التسليم للنص الشرعي فلم تسلم منه قطعيات الشرعية ولا ظنياتها ولا أصولها ولا فروعها فحتى الأحكام القطعية الصريحة في القرآن لم تسلم من النفي أو التأويل

بقلم: فهد بن صالح العجلان
1595
التوجس من كل جديد | مرابط
أباطيل وشبهات فكر مقالات

التوجس من كل جديد


هذه إحدى المقولات الشائعة أو بالأصح هي انطباع شائع عند كثير من الناس عن العلماء والمشايخ في عصرنا وعن الخطاب الديني بشكل عام وهو أنه يتوجس من كل جديد فيبادرون إلى تحريمه ومنعه ويبالغون في الحكم عليه خشية من الذرائع المترتبة عليه ثم لا تلبث الأيام أن تكشف خطأهم وتبين عن قصور وعيهم وتشدد مواقفهم فيعودون بعد ذلك ليجيزوا ما كانوا يحرمونه

بقلم: عبد الله بن صالح العجيري وفهد بن صالح العجلان
1777
بناء المساجد.. وبناء البشر | مرابط
مقالات

بناء المساجد.. وبناء البشر


جل أهل السير كانو يجعلون دوما بناء المسجد النبوي في المقدمة.. في مطلع العهد المدني وبعد الهجرة مباشرة كان اختيار المكان الذي سيكون المستقر الجديد للمؤمنين ومحل اجتماعهم على الطاعة وتلقي الوحي المنزل على رسول الله وبالفعل كان البناء المكاني لكن كثيرون لا يلتفتون إلى بناء آخر سبقه.. بناء البشر وبناء العلاقة بينهم

بقلم: د. محمد علي يوسف
55