نتن الملاحدة

نتن الملاحدة | مرابط

الكاتب: عمرو عبد العزيز

387 مشاهدة

تم النشر منذ سنتين

أليس حديثي عن أن وباء كورونا علامة غضب من الله، فلعله عقاب للناس على ما صنعوه من جرم وما ارتكبوه من فحش وآثام = مما قد يسبب موجة جديدة من الإلحاد، إذ ننسب ظاهرة علمية لغضب إلهي، وهذا من مثيرات الشك والريبة في عصرنا كما تعرفون؟

 

قلت: أبعد كل تلك الأعوام تظنون الإلحاد إشكالا عقليا منطقيا؟ أو أن صاحبه عرضت له شبهة فاهتز أو سمع خطابا منفرا فكفر؟! لا والله، قد رأينا أنهم أصحاب نفوس خبيثة، وأفهام منكوسة، وما شأن الملحد إن يكفر يرسم في الساعة صورا للنبي يهزأ به، وينشر صفحة يسخر فيها من القرآن، ويخترع النكتة تلو الأخرى على رب الأرباب، ويجهر بارتكاب كل موبقة حرمتها الفطر ونبذتها الأفهام، ولا يناصر إلا كل كافر معاد للإسلام من أي دين أو ملة؟!

 

وما شأن الملحدة إن تكفر تملأ صفحتها بصور عارية لها، أو لنساء ورجال يفحشون ببعضهم البعض، ولا تتحدث إلا بالإقذاع والزور على أمهات المؤمنين، والإفك والبهتان على المحجبات والصالحين، وتفح حقدا ولا تطيق صبرا أن تبيد حواضر الإسلام ويُذل أهله؟

 

تلك نفوس معتلة، خذلها الله ومنعها التوفيق، ألحدوا أم ظلوا على إسلامهم، ألا ترى القوصي ورسلان وغيرهما؟ أناس فجار في الخصام، بذاؤون في الجدال، فتانون للعوام، محرضون للظالمين، ثم يحسبون أنفسهم أنصار الملة وحماة السنة!

 

وأنتم ترون فسلا جاهلا أحرقه الله بحقده، اسمه حرقان، أحسن إليه بعض المسلمين وهو يجور في حق ربهم ونبيهم، ثم هو يقول برجعته إلى الإسلام، ويسعر ليلة عودته الحرب على ذوي الأيادي البيضاء من الدعاة، الذين سخروا أوقاتهم لدفع خبالات الدارونية وغيرها من أركان الإلحاد؛ فهاكم نموذجا أبين من الشمس في قلب السماء، أن الشخص الملحد إذ يفعل لا يكون لعلة غيره، بل لخبث طويته، وسقم عقله، ودناء نفسه، وأنه نجس الخِلقة ألحد أم بقي على إسلامه، فقولوا ما شئتم منضبطين بالقرآن والسنة، ولا تخشوا سوى رب الأرباب وحده.

تنويه: نشر مقال أو مقتطف معين لكاتب معين لا يعنى بالضرورة تزكية الكاتب أو تبنى جميع أفكاره.

الكلمات المفتاحية:

#الإلحاد
اقرأ أيضا
أثر نظرية التطور على الدين | مرابط
اقتباسات وقطوف

أثر نظرية التطور على الدين


مقتطف من كتاب ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي الحديث للدكتور سلطان العميري يتحدث فيها عن أثر نظرية دارون على الدين حيث كان لهذه النظرية أثر بليغ وخطير على العقل الغربي بأجمعه ونتيجة لذلك التأثير جعل روبرت داونز كتاب أصل الأنواع لدارون مندرجا ضمن قائمة الكتب التي غيرت وجه العالم

بقلم: سلطان العميري
507
شبهات حول الإجماع | مرابط
أباطيل وشبهات تعزيز اليقين مقالات

شبهات حول الإجماع


وصل الحال عند بعض من ينكر حجية الإجماع إلى تجويز إطباق جميع الأمة على مدى أربعة عشر قرنا على الخطأ وهذا الموقف يخالف ما أخبر الله به أن هذه الأمة خير الأمم وأنها أمة وسط لتكون شاهدة على الناس لعدالتها وصدقها فكيف يجوز مع ذلك أن تتصرم قرونها وهي متفقة على الباطل غير عارفة بالحق ولا قائمة به

بقلم: أحمد يوسف السيد
3011
النسوية.. أخطر فكرة هدامة على الأمة الإسلامية | مرابط
النسوية

النسوية.. أخطر فكرة هدامة على الأمة الإسلامية


بعض الناس استغرب كوني اعتبرت النسوية أخطر فكرة هدامة تهدد الأمة الإسلامية اليوم! وأنها أخطر بمراحل حتى من الإلحاد.. الإلحاد يدمر فردا أما النسوية فهي تدمر أمة.

بقلم: د. هيثم طلعت
328
الاستبدادان | مرابط
فكر مقالات

الاستبدادان


تجري كلمة الاستبداد على ألسنة كثير من الناس دون دراية بمضمونها أو مفهومها على وجهه الحقيقي حتى أن أحد هؤلاء قد يكون واقعا في معنى من معاني الاستبداد ولكنه لا يدري أو ربما يراه من أسمى معاني الحرية وفي هذا المقال يوضح لنا الكاتب معنى الاستبداد ومفهومه ويفرق لنا بين نوعين من أنواع الاستبداد

بقلم: إبراهيم السكران
2249
الأصول الكلية التي يقوم عليها الإيمان بوجود الله وكماله ج2 | مرابط
تعزيز اليقين مقالات

الأصول الكلية التي يقوم عليها الإيمان بوجود الله وكماله ج2


ليس المراد بالأصول في هذا السياق الأدلة العقلية التي يستند إليها المؤمنون في إثبات وجود الله وكماله وإنما المراد بها المعاني الكلية التي يتأسس من مجموعها الإيمان الصحيح السالم من النقص والعيب في التصديق بأن الله موجود وأنه الخالق للكون المدبر له والمتصرف في شؤونه والمتصف بصفات الكمال والجلال

بقلم: د سلطان العميري
2323
لماذا الاحتفال بغير أعيادنا ليس أمرا شكليا؟ | مرابط
مقالات

لماذا الاحتفال بغير أعيادنا ليس أمرا شكليا؟


انظر كيف حرص النبي صلى الله عليه وسلم على قطع عادات الجاهلية ووجه عنايته لها.. فالقصد لم يكن مجرد إحداث قطيعة مع شعائر الماضي بل بناء نظام اجتماعي جديد للأمة وما كان هذا ليحدث لولا القطيعة مع شعائر الماضي وعاداته وأعرافه! قطعا هذا الأمر ثقيل على النفس لضغط الداعي الاجتماعي لذلك لا تملك زمامه إلا النفوس القوية

بقلم: محمد وفيق زين العابدين
258